آخرالأخبار
تحميل ...

توقف أشغال بناء الطريق الاقليمية رقم 3632 يتسبب في عزلة مجموعة من الدواوير



توقف أشغال بناء الطريق الاقليمية رقم 3632 يتسبب في عزلة مجموعة من الدواوير











 الطريق الإقليمية رقم 3632، وهي الطريق السياحية الدائرة على بحيرة سد المسيرة، والتي تنطلق من غابة الظهر، مرورا بدواوير العسارة، الشليحات، أولاد موسى ألواد، أولاد سي عبد الله، أولاد سي عبد الواحد، دوار لوكارفة، دوار النوانة أولاد عامر، وصولا الى الطريق الاقليمي رقم 3503 ثم البروج.
   وقد تم توقيف أشغال بناءها وتعبيدها منذ سنة 1982، وبقي الحال على ما هو عليه إلى سنة 2012، حيث بدأت الاشغال فيها من جديد، بحيث تم وضع تربة "التوفنة"، في بعض المقاطع فقط و تم توقيف الاشغال من جديد بسبب وجود بعض التعرضات البسيطة.
  
  وقد تم حل جميع التعرضات بحضور والي جهة الشاوية ورديغة بشكل ودي و ذلك في نفس السنة.
    إلا أننا نتساءل إلى حدود كتابة هذا المقال، عن سبب تعثر تتمة أشغال بناء و تعبيد هذه الطريق دون تحديد أسباب واضحة لذلك، بالرغم من تقديم عدة شكايات في هذا الاطار إلى السيد الوالي، الأولى بتاريخ 24 مارس 2014 المودعة بقسم الوساطة والشكايات تحت رقم 412. والثانية بتاريخ 29 أبريل 2014 بنفس القسم تحت رقم 690.

  وقد تمت مراسلة السيد مدير المديرية الجهوية للتجهيز والنقل بسطات، من طرف والي الجهة، إلا أن جواب المدير تحت عدد 3304/2632/44/580 بتاريخ 30 أبريل 2014 تضمن نفس الاسباب التي يعلمها الجميع، وهي وجود تعرضات بالرغم من أن هذه الأخيرة قد تم حلها و تجاوزها.

بالإضافة إلى إشارتهم في هذه الإرسالية إلى عبارة مفادها " إن إنجاز هذه الطريق غير مبرمج في الوقت الراهن "، والحال أن رئيس جمعية سيدي أحمد الخدير للتنمية البشرية قد عقد اجتماع مع المدير وأخبره بأن الطريق قد تم عرضها في طلبات العروض، وهذا ما يبين وجود تناقض صريح مع ما جاء في جوابهم على ارسالية  الوالي.

  هذا التأخر والغموض الذي يلف مستقبل الطريق الاقليمية رقم 3632، أدى إلى استنفار سكان كل الدواوير السابق الإشارة إليها ورغبتهم في تنظيم مسيرة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة الشاوية ورديغة للمطالبة بتقديم توضيحات في هذا الإطار.

  و تقدمت جمعية سيدي أحمد الخدير للتنمية البشرية بدوار لوكارفة جماعة سيدي احمد الخدير، وجمعية الخنانسة للتنمية القروية بدوار الخنانسة جماعة دار الشافعي. نطلب من المدير الإقليمي للتجهيز والنقل بسطات، لتقديم توضيحات وتفسيرات كافية والتسريع بإنجاز هذه الطريق لفك العزلة عن هذه المنطقة.
  وإن فك العزلة عن هذه المنطقة بفتح هذه الطريق التي تعتبر من البنيات الاساسية، سيحفز مجموعة من التجار والفاعلين الاقتصاديين للاستثمار والبحث في الإمكانيات الاقتصادية للمنطقة، نظرا لما تتمتع به من امكانيات سياحية، وخصوصا ضفاف بحيرة سد المسيرة الشاسعة، وكذلك لما تتميز به من ثروات حيوانية مهمة وخصوصا تربية الغنم من نوع السردي، كما ستمكن هذه الطريق من تسريع انجاز مشروع  بلاد بني مسكين.   


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

Pages