باشا برشيد يحاول ذر الرماد في العيون عن استقالة 4 أعوان سلطة خلال
احتفالات
احتضن
مقر باشوية برشيد، خلال نهاية الأسبوع الأخير، اجتماعا طارئا، حث فيه باشا برشيد،
4 أعوان للسلطة المحلية، بكتابة رسالة إلى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية،
يعلنون من خلالها عدم رغبتهم في الاستقالة، بعد أن أعلنوا رفضهم الخروج للعمل خلال
احتفالات فاتح ماي، متهمين قائد المقاطعة الحضرية الثانية رضوان، ب "
الحكرة" و الشطط في استعمال السلطة، بعد أن حاول إرغامهم على توقيع اعترافات
تشير إلى عدم انتمائهم لأي تنظيم حزب سياسي أو تنظيم نقابي، و حركات احتجاجية من
قبيل حركة 20 فبراير.
و
هو الوضع الذي صب الزيت على النار، ليعلن أعوان السلطة عزمهم على تقديم
استقالاتهم، ليتأزم الموقف، و لسيارع باشا المدينة إلى الاجتماع بهم في محاولة منه
لملمة الوضع، بعد أن كان أعوان السلطة بنفوذ المقاطعة الحضرية الثانية، رفضوا
الخروج معية الدوريات، و تغطية احتفالات فاتح ماي، سيما و أن أعوان السلطة كانوا
يحتجون في صمت في وقت سابق من تسلط القائد، الذي لا يمنحهم بونات البنزين الخاصة
بدرجاتهم النارية الوظيفية، ليضطروا إلى الاعتماد على مصاريف الجيب.
و
قالت مصادر جد مطلعة، إن قائد المقاطعة الحضرية الثانية، لم يكتف بالصراع بينه و
بين أعوانه، بل امتد إلى الفراشة و الباعة المتجولين، من خلال سبهم و نعثهم بأقبح
النعوث، و هو ما لم تستسغه جمعيات حقوقية دخلت على الخط، و أعلنت انتفاضتها ضد
رجوع عهد سنوات الرصاص، من خلال الاحتجاج على قواد المقاطعة الحضرية الأولى و
الثالثة.

