آخرالأخبار
تحميل ...

موظفون يطالبون بالإعفاء من القسم التقني ببلدية حد السوالم




بسبب ما وصفوه بالاستفزازات و التهديدات و زرع الرعب من لدن الرئيس
موظفون يطالبون بالإعفاء من القسم التقني ببلدية حد السوالم






وجه موظفون بالمصلحة التقنية ببلدية حد السوالم إقليم برشيد، إلى الهيئات المعنية، المحلية منها و الإقليمية و المركزية، طلبا بإعفائهم من مهامهم، بسبب ما وصفوه بالاستفزازات و التهديدات، و زرع الرعب  في نفوس الموظفين، من قبل رئيس البلدية، من أجل تحقيق رغباته التي وصفوها باللاقانونية، و فقا لتقارير مرفقة برسالة، وجهت لكل من والي سطات و عامل إقليم برشيد و باشا حد السوالم، توصلت "صدى الشاوية" بنسخ منها.

و كانت لجنة تقنية مكونة من مجموعة من موظفي المصلحة التقنية، عقدت اجتماعا لتحديد و دراسة العقبات والاكراهات التي يواجهها التقنيون بالقسم التقني بالجماعة الحضرية بحد السوالم، الصادرة عن الرئيس، معلنين أنه يتخذ وسائل شتى لقهرهم لننفذ أوامره الغير القانونية، على حد تعبيرهم، من قبيل تجرديهم من جميع الآليات والوسائل التي تعد الأساس في إنجاح العمل التقني، و القيام بعزل أرشيف المصلحة التقنية في مصلحة مستقلة، وتعيين موظفة بها لا علاقة لها بالعمل التقني، على حد وصف الرسالة، والحرص على الا تمد التقنيين  بأية معلومة تفيدهم في عملهم التقني.

و يستطرد الموظفون، بأن الرئيس وضع مكاتبهم أمام الباب الخلفي للإدارة، وهو مكان غير مناسب للعمل ما ساهم في تدهور حالتهم الصحية نظرا لتعرضه للثيارات الهوائية الباردة، و ضجيج المواطنين، خاصة و أن عمل التقنيين يعتمد على التركيز، ما أدى إلى  تراجع مردوديتهمن معلنين أن الرئيس يصدر مرارا مذكرات مصلحية تنص على احترام العمل والقيام بالواجب، في إطار القانون، و الواقع أنه يراد بذلك القاء المسؤولية عليهم، على حد وصفهم، في الوقت الذي يمنعهم من الخروج للقيام بالمراقبة وتتبع الأوراش، و في حالة مغادرة الإدارة للعمل بدون أمر منه يتعرضون لإستفسار عن غياب مبرر.

و يشتكي الموقعون على الرسالة، من عدم توفير وسائل النقل لانجاز المعاينات والمراقبة وتتبع الأشغال، و فرض توقيع لائحة الأشغال المنجزة المتعلقة بالماشريع المفوتة في إطار الصفقات الجماعية عند انتهاء الأشغال، دون أن يكون للتقنيين علم بهذه المشاريع ولم نقم بتتبعهان على حد تعبير المشتكين، مستطردين في السياق نفسه، أنه عندما يرفضون التوقيع يتخذ الرئيس  ضدهم إجراءات تعسفية، حيث يسجل غيابهم عن العمل رغم حضورهم وذلك بشهادة الشهود، و يحجب ورقة الحضور حتى لا يسجلون حضورهم، فيأمر بالإقتطاع من رواتبهم الشهرية ظلما وجورا، على حد تعبير الرسالة.

 وقد يحضرأحدهم اجتماع فتح الأظرفة لتفويت صفقات للمشاريع المراد انجازها، لكنهم يغيبون عن المرحلة المهمة المتعلقة بدراسة المشروع، إذ لا يحضرها أحدهم، لتبقى محتكرة من طرف الرئيس و أعضائه المقربين بمعية مكتب الدراسات، فيفاجؤون عند انطلاق الأشغال بأخطاء وعيوب في الدراسة، من بينها انجاز المشاريع خارج الحدود الجغرافية للجماعة الحضرية، كما وقع بدوار أولاد عباس في إطار تهييئ الطرق الغير المعبدة، مع إكراههم على إعطاء الموافقة لمشروع ما داخل اللجنة المكلفة بدراسة المشاريع الكبرى ccp بالوكالة الحضرية رغم عدم توفر الشروط القانونيةن على وصف الرسالة.

و يواصل المشتكون، لأن الرئيس يأمرهم بتوقيع محاضر تتعلق بالماء والكهرباء والإصلاح والسكن لا تتوفر على الصفة القانونية من أجل إرضاء الناخبين وأعضاء المجلس، وعند رفضهم يفصلهم عن المصلحة التقنية ويجردهم حتى من المكاتب والكراسي لكي يقهرهم ويرضخهم لأوامرهن معلنا أن كل الإدارات في يده، و هو ما يبينه اقتحام بعض أعضاء المجلس خصوصا المقربين من الرئيس القسم التقني يوميا و باستمرار، حيث يتدخلون في شؤونه تدخلا مسفرا حسب مصالحهم وأهوائهم الغير القانونية، وغالبا ما يكونون رفقة بعض المواطنين لقضاء أغراضهم، مع حرمان التقنيين من عطلهم السنوية، و استفزازهم أمام الحضور بمكتبه بعد استدعائهم، تختم الرسالة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

Pages