المعارضة بجماعة بني
اخلوق تحصي هفوات تصميم التنمية
راسلت مكونات المعارضة بجماعة بني اخلوق
قيادة بني مسكين الغربية الجهات المعنية، للفت انتباهها بخصوص هفوات تصميم التنمية.
و قالت المصادر نفسها، إنه تم تخصيص
تصميم النمو لما يزيد عن أربعين سنة بشأن التكتل السكاني الذي يضم كلا من : دوار
أولاد الهواري، و الكركبة، و المرافق التجارية و الإدارية بمركز بني اخلوق، الذي
علقت عليه الساكنة أمالا كبيرا في عملية التنمية على مساحة تقدر بـ 200 هكتار،
و عند انتهاء المدة القانونية المتمثلة في عشر سنوات من تاريخ
المصادقة عليه، طالب المجلس القروي من الوكالة الحضرية تحيينه و تمديد صلاحيته، مع
العلم أنه بعد إتمام هذه الأخيرة انجاز التصميم المعني و عرضه على المجلس للتداول
فيه إلى غاية البحث العمومي، الذي بقي بدون جدوى نتيجة الخلافات الحادة بالمجلس
المنتخب سنة 2009.
و بعد قرار وزير الداخلية حل المجلس و انتخاب آخر جديد أواخر سنة 2013، لم يعمل المجلس
المنتخب على متابعة ما انتهى إليه المجلس المنحل ، على حد وصف المصادر، و إنما
تقدم بتصميم جديد لم يراع مكتسبات التصميم السابق، و هكذا تم إنقاص المساحة
المخصصة لتصميم النمو بجعلها 170 هكتار بدل 200 هكتار، و تم تحديد التصميم في حدود
الرسم العقاري المسمى " دار اسريجة"، الذي يهم بالدرجة الأولى كلا من رئيس المجلس
القروي و أصوله و بعض الأعضاء و أصولهم
باعتبارهم من ذوي الحقوق بالملك المعني، على حد تعبير المصادر.
بالمقابل تم الاستغناء على المواطنين
ملاكي العقارات العادية، و إخراج ساكنة دوار أولاد الهواري و الكراكبة من التصميم الجديد، الذي
لم يراعي الدراسة الجاهزة للصرف الصحي المنجزة من طرف المكتب الوطني للماء الشروب،
كما تم إدخال الملعب الرياضي المقتنى من دوار أولاد الهواري ضمن التصميم، و استبعاد
ساكنته من هذا الأخير، و ألغى التصميم نقسه القرار 12 لموقف سيارات الأجرة، و إزالة
الحديقة العمومية المتنفس الوحيد للمدرسة و دار الجماعة و المستشفى، كما ألغى دار
الحضانة من التصميم و كل المناطق الخضراء التي كانت ضمن التصميم السابق.
كما لم يتقيد بالإجراءات ذات الطابع
العام، بخصوص البرمجة العمرانية والمعمارية للمرافق العمومية الجماعية، ذات الاستعمال الإداري، و الثقافي، والرياضي.
و بناء على هذه المعطيات، تطالب
المعارضة بتعديل التصميم بما يخدم
الساكنة.

