آخرالأخبار
تحميل ...

ابتدائية البيضاء تنظر في اتهام صاحب مشروع للمياه المعدنية بسطات لشريكه و موثقة و محاسبة بالنصب و الاحتيال

ابتدائية البيضاء تنظر في اتهام صاحب مشروع للمياه المعدنية بسطات لشريكه و موثقة و محاسبة بالنصب و الاحتيال






تنظر المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء، في شكاية تقدم بها باحث و صاحب مشروع للمياه المعدنية بسطات، يتهم من خلالها شريكا له و موثقة و محاسبة بالنصب و الاحتيال، و خلق عراقيل، تحول دون انطلاق المشروع، الذي أهذر عليه ما يقارب 165 مليون سنتيم، و من المتوقع أن ينعش سوق الشغل بجهة الشاوية، بتوفيره 180 منصب عمل، علما أن ارض المشروع توجد بمدينة سطات، فبي حين يقع مقر مكتب الشركة بمدينة الدار البيضاء.

و قالت مصادر عليمة "لصدى الشاوية"، إن صاحب المشروع، كان وضع شكاية لدى ابتدائية البيضاء، تحت عدد 913/14، بتاريخ 17/1/2014،  تتضمن تظلما مفاده اتهام شريك له في المشروع، و موثقة و محاسبة، بالنصب و الاحتيال، و خيانة الأمانة، و المشاركة في عرقلة مشروع اقتصادي اجتماعي، حرمت منه جهة الشاوية، رغم كونه حاز على موافقة جميع الهيئات المعنية.

و يقول المتحدث نفسه، وفقا لوثائق توصلت "الجريدة" بنسخ منها، إنه سبق أن قام ببحث علمي، و دراسات تقنية، و تطبيق  جميع القوانين الإدارية،، قصد استغلال مشروع اقتصادي اجتماعي، لتعليب و تسويق مياه معدنية، و يضيف أنه كرس حياته للمشروع، و استمر في دراسته لمدة 13 سنة، حتى يتم إخراجه إلى حيز الوجود.

و بعد توفير أرضية المشروع التي في ملكيته، و نظرا لعجزه المادي لاستكمال ما تبقى من المتطلبات اللازمة لبداية المشروع، أخذ يبحث عن شريك، مقابل قيمة الأرض و ما سبق له صرفه و تسديده، وعند العثور على شريك و الاتفاق معه، تعرض صاحب المشروع إلى عملية نصب و احتيال على يد هذا الشريك على حد وصفه.

و يفسر المشتكى عملية النصب و الاحتيال التي تعرض لها من قبل الشريك، بكون هذا الأخير استدرجه عند زبنائه و هما موثقة و محتسبة،  الذين اتفقوا بينهم، ليتم تفويت الأرض التي كانت في اسم الشريك لوحده، في اسم الشركة التي كان من المفترض أن ترعى مشروع المياه المعدنية، ليضحي المشتكى به شريكا في الشركة و الأرض دون أداء الأموال التي كان متفقا عليها، بالحساب البنكي للشركة، و استحوذ المشتكى بهم، على جميع وثائق الشركة، من بينها دفتر الشيكات و الخاتم و غيرها،  علما أن الموثقة قامت بتفويت 50 في المائة من أرض المشروع لفائدة المشتكى به، دون أن يؤدى المبلغ المتفق عليه.

و يطالب صاحب المشروع، في شكاياته الموجهة إلى القضاء بإنصافه، سيما و أنه قام بإنجاز أطروحة حول الاستفادة من المياه المعدنية، و يتوفر على جميع الوثائق و الإثباتات، مستطردا في السياق ذاته، أنه رغم أن العقد الموقع مع الشريك، يشير في بند منه، إلى أنه يجب وضع الأموال المتفق عليها بالحساب البنكي للشركة، قبل استكمال عملية التفويت و تسجيلها و تحفيظها بالمحافظة العقارية، و رغم أن المشتكي بات يملك 90 في المائة في رأس مال الشركة، و محاولته إقالة الشريك برسائل مضمونة الوصول، إلا أن شيئا لم يكن من ذلك، و هو ما لم يفهمه المشتكي، مستغربا إجحافه بالمطالبة بأداء الضرائب من قبل مديرية الضرائب بسطات، لمشروع لم ينطلق بعد،  ملتمسا من الهيئات المركزية التدخل قصد إنصاف مشروع اقتصادي اجتماعي، سينعش اقتصاد الشاوية.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

Pages