بسبب دفعه لامرأة حامل و سبها
باشا الدروة يمثل أمام القضاء من أجل الاعتداء و المس بالأميرة لالة مريم
تلقى
الوكيل العام للملك بمحكمة الجنايات بمدينة سطات، صباح يوم الجمعة الأخير، شكاية
في إطار الامتياز القضائي، ضد باشا بلدية الدروة، تتوفر "الحياد" بنسخة
منها، تتهمه من خلالها سيدة بالاعتداء عليها، و هي في شهرها السادس من الحمل، و
المس بالأميرة لالة مريم.
و
تقول الشمتكية التي تقطن بمنزل بتجزئة الوفاء بالدروة، ومحكوم عليها بالإفراغ، و
لها ولد وهي حامل في شهرها السادس، أنه في يوم 14/05/2014، أتت تطلب مقابلة عامل
إقليم برشيد، لمعرفة مآل المراسلة التي أتت إلى العمالة، تبعا للشكاية التي تقدمت
بها إلى سمو الأميرة لالة مريم، و بتوجيهات من العامل أرسلنها إلى رئيس قسم
التعمير، ليحيلها بدروه أرسلها برقم إرسال أول وتذكير ثان إلى باشا باشوية الدروة.
و حين توجهت المشتكية إلى باشا باشوية الدروة،
لمعرفة مآل المراسلة التي أتت من العمالة ولم يجب عليها الباشا، و عندما بدأت الحوار
معه حول الموضوع بخصوص المراسلة، و شكاية أخرى قدمتها له من قبل في الموضوع ذاته،
لم يرقه الحال حين أخبرته أنه من الضروري الإجابة على المراسلة، لأنها من المعطيات
التي تعتمد عليها مؤسسة الحسن الثاني لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير بالقوات
المسلحة الملكية، على حد وصفها، مدعية أنه قال لها بصريح العبارة أنه لا يشتغل مع
الأميرة، و انفعل وقام بشتمها و النداء على الموظفين لإخراجها من مكتبه، لتجيبه بالله
ينصر الأميرة، فلم يتقبلها و قام من مكتبه نحوها في الكرسي الأمامي المقابل له،
وأخذها من ذراعها ودفعها حتى سقطت أرضا مع أنها حامل في الشهر السادس، سيما و وأنها
تعاني من مرض الربو، وعندها مضاعفات أخرى، وحالتها الصحية لا تحتمل ما قام به، ما
دفعها إلى اختناق وغيبوبة وتأتير الجنين على بطنه.
و
تستطرد المشتكية، أن الوضع دفع موظفي الباشوية والقوات المساعدة وقائد الباشوية،
إلى الدخول إلى مكتب الباشا، و هي ساقطة
في حالة يرثى لها لمدة ساعة تقريبا، و بعد استرجاع وعيها شيئا ما، أنزلوها إلى
مكتب القائد وحكيت له تفاصيل ما حدث،
ليخرجها أبوها من مكتب القائد، إلا أنها شعرت بمغض في بطنها، ولم تعد تقوى على
التحرك، ليتم استدعاء سيارة الإسعاف، و ليتم نقلها إلى مستشفى الرازي بمدينة
برشيد.
يشار
إلى أن مقر عمالة برشيد، شهد اجتماعا طارئا مساء يوم الجمعة الأخير، بعد استدعاء
الباشا إلى مكتب العامل و الذي اعتبر الشكاية كيدية و لا أساس لها من الصحة، إلا
أن الغريب في الأمر، أنه دخل في عطلة عن العمل لمدة 4 أيام مباشرة بعد انتهاء
الاجتماع.

