مساكن وظيفية محتلة تضع وزارة الوردي على المحك
مقاضاة رئيس أمن سابق يحتل فيلا مند السبعينات
أفادت مصادر عليمة
"لصدى الشاوية"، نبأ رفع مندوبية الصحة الإقليمية بمدينة برشيد، لدعوى
قضائية ضد رئيس أمن سابق، لا يزال يحتل
فيلا منذ السبعينات إلى الآن.
و قالت المصادر نفسها، إن
رئيس الأمن السابق، كان أحيل على التقاعد، منذ حرب العصابات التي كانت اندلعت
بمدينة برشيد، بين أولاد النعانعي و أولادة حجاج، كانت أزهقت فيها أرواح، إلا أن
رئيس الأمن ظل يسكن فيلا وزارة الصحة، رافضا الخروج منها.
و أشارت المصادر ذاتها،
إلى أن عدة مساكن وظيفية بإقليمي برشيد و سطات، تابعة لوزارة الصحة لاتزال محتلة،
رغم صدور أحكام قضائية تقضي بإفراغ بعضها، إلا أن أصحابها يرفضون مغادرتها، و هو
ما يطرح التساؤل عمات إذا كانت مساكن الدولة، أحضت عقارات تورث.
و من بيت المساكن
الوظيفية التي لاتزال محتلة، منازل تقع قرب المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، لا
يزال يشغل إحداها موظف بالباشوية، مستطردة في السياق نفسه، على أنه يجب إيجاد بديل
لهؤلاء الأسر التي كان ذويهم يشتغلون بوزارة الصحة، إلا أنهم عاد روا أو تقاعدوا
أو وافتهم المنية.

