وفاة ستيني متهم بالاتجار في المخدرات مباشرة بعد اعتقاله من لدن درك
الدروة
لفظ
رجل ستيني أنفاسه الأخيرة، مساء يوم أمس الثلاثاء، 6 من شهر ماي الجاري، مباشرة
بعد اعتقاله و اقتياده إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة إقليم برشيد،
بعد أن انتابته نوبة قلبية حادة، إثر ضبط 3 كيلوغرامات من القنب الهندي، بينما فر
آخر كان برفقته، علما أن الأنباء تتضارب حول وفاته بمقر الدرك أو على متن سيارة
الإسعاف، خلال توجهها صوب المستشفى المحلي بمدينة برشيد.
و
قالت مصادر عليمة "لصدى الشاوية"، إن الرجل الستيني "محمد.خردال"،
كان يقف معية شخص آخر بتجزئة الوفاء ببلدية الدروة، لتداهمهما دورية من الدرك
الملكي، حيث فر الأول، فيما تم توقيف الرجل الستيني، و اقتياده صوب مقر الدرك،
ليتم إخباره بأن قفة و كيسا من الكيف يخصانه، و أنه متهم بالاتجار في مخدر القنب
الهندي، ليتم وضعه في إطار الزنزانة الاحترازية، ليبدأ في الصراخ، إلا أن قائد
المركز لم يجد مفاتيح الزنزانة، التي كانت مع أحد الدركيين خارج المركز، و عند
إحضارها، تم فتح الزنزانة و إخراج الستيني منها، ليسقط مغشيا عليه، و ليظن رجال
الدرك أن الستيني دخل في إطار تمثيلية درامية، ليفطنوا في الأخير بعد صب الماء
عليه، إلى أن إغماءه حقيقة لا غبار عليها، لتتم المناداة على سيارة الإسعاف، حيث
لفظ بها الستيني أنفاسه الأخيرة، حسب الرواية الرسمية للدرك.
إلى
ذلك قالت مصادر من عين المكان، إن الرجل الستيني كان موظفا ببريد المغرب، و متقاعد
منذ سنة 2000، و أن تجار المخدرات بالدروة معروفون بهوياتهم و أسمائهم، مطالبة في
السياق نفسه، بفتح تحقيق من لدن الإدارة المركزية للدرك بالرباط، و الوكيل العام
بسطات، و مدى تورط الهالك في الاتجار في المخدرات، و تحديد الملابسات الحقيقية
لوفاته.

