عدوى صراع لشكر و الزايدي تنتقل لحزب الوردة ببرشيد
يبدو أن الصراع المركزي بين لشكر و الزايدي، انتقلت
عدواه إلى حزب الوردة بمدينة برشيد، فإلى حدود اليوم، لم يستطع الإخوة الأعداء،
حسم أمورهم الداخلية، بعد نشوب صراع المواقع بالحزب، سيما بعد تأسيس مكتبين محليين، أولهما
كان يساند لشكر وحصل على وصل الإيداع، فيما لم يتمكن المكتب الثاني الموالي
للزايدي من الحصول على الوصل، ما دفع به وفقا لمتتبعين للحقل السياسي المحلي، إلى
اللجوء للمحكمة الإدارية، للطعن في قرار المكتب السياسي، الذي زكى المكتب المحلي
الموالي للشكر، بعد اتصالات مع الإدارة الترابية للإقليم.
و قالت مصادر متطابقة "للصدى الشاوية"، إن اتصالات على أعلى مستوى،
تمت بين المكتب السياسي لحزب الوردة، و الإدارة الترابية لإقليم برشيد، للضغط
عليها، لتزكية المكتب الأول، الذي يراسه محمد طربوز، العائد الجديد من الجزب
العمالي، و الاتحادي السابق، الذي كان غادر الحزب مكرها، بعد صراعات و انشقاقات
ألمت بالتركيبة الداخلية للحزب، و أدت الصراعات الحالية، إلى تلويح بعض الاتحاديين
بالانسحاب من الحزب، فيما لم يستسغ المكتب الثاني الموالي للزايدي، استحواذ طربوز
على حصة الأسد من جديد، في انتظار ما ستسفر عنه الأوضاع من معطيات جديدة.
و اعتبر بعض المتتبعين، تدخل السياسيين في شؤون الإدارة الترابية تذكيرا
بمرحلة سابقة، سيما بعد الاتصالات التي دشنها المكتب السياسي مع الإدارة الترابية،
ما عمق من هوة الاختلالات التنظيمية بحزب الوردة، الذي كان يعتبر مدينة برشيد
"قلعة اتحادية".
