آخرالأخبار
تحميل ...

ساكنة جماعة سكامنة تحتج ضد الإقصاء والتهميش الممنهج



ساكنة جماعة سكامنة تحتج ضد الإقصاء والتهميش الممنهج





دشن سكان دواير أولاد عياد والسانية والرايعة والبيرات المكونة لنفوذ جماعة سكامنة قيادة أولاد فارس دائرة ابن أحمد إقليم سطات، بعد زوال يوم الأربعاء الماضي، وقفة احتجاجية تصعيدية امام مقر ادائرة ابن أحمد،  تنديدا بسياسة الإقصاء والتهميش و القمع التي تنهجها السلطات المحلية، سيما و أن الوقفة قوبلت بلامبالاة رئيس الدائرة، ما دفع المحتجين إلى نقل إحتجاجهم إلى ولاية شاوية ورديغة، في مسيرة بواسطة مجموعة من سيارات النقل، مدعومين بالهيئة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، و بعده مباشرة حاولت السلطات منع و قمع المنظمين للمسيرة، و ذلك بتوجيه استدعاءات كتابية الى متزعميها.

و يتهم مصدر من الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، مسيري الشأن المحلي بالنظرة الدونية للسكان، وعدم الإكتراث إلى الدواوير، محملا السلطات المعنية كل أسباب الإقصاء واستبعاد التنمية، حيث أكد أن الدواوير لم تستفذ من أي مشروع تنموي يذكر، و لم تلتفت السلطات للكم الهائل من المعاناة الخطيرة من أجل انصاف المنطقة، مما تقاسيه من نقص في الخدمات الطبية في غياب باستمرار، للأطر الصحية وغياب الأدوية.
واستطرد المتحدث نفشه، بأن الساكنة تعيش عزلة بسبب رداءة الطرق الوعرة والمحفرة تكلف ابناء الساكنة عن كل رحلة لعشرة كيلومترات 100 درهم، على حد وصفه، مضيفا أن الساكنة مقصية من ولوج الخدمات الطبية، فالمستشفى مغلق ولا وجود للأطر الصحية التي من المفروض عليها التواجد بالمستشفى ، أما سيارة الإسعاف التي يشتغل عليها ابن رئيس الجماعة فيؤِكد المتحدث أن السائق لا ينقل المريض وخاصة المرأة الحامل إلا إذا دفع أهل المريض إتاوة تفوق 150 درهم، على حد تعبيره.، مشيرا إلى أن المنطقة لم تستفد من الدقيق المدعم، وأن هذه المساعدات تحول إلى جهات خفية و تباع في السوق السوداء، على حد وصفه، فضلا عن كون الساكنة تعيش عطشا ممنهجا، حيث يستغل هذه الماء من طرف جهات نافذة تستعمله للسقي وتحرم الساكنة من الاستفادة منه
ويطالب سكان و أهالي هذه المداشر المهمشة  السلطات، بالتدخل لانصافهم ورد الاعتبار اليهم، وادماج  دواويرهم في مخطط التنمية  القروية، و برامج التنمية البشرية، في إطار حقوق مشروعة وصفوها بالمهضوم، و يذكر ان الساكنة قد قامت قبل ذلك بوقفات احتجاجية متتالية للمطالبة بإصلاح البنية التحتية،  و رفع الاقصاء و التهميش في عهد الوالي السابق رغم الوعود التي أطلقها في كل مناسبة.
 و جاءت الوقفة والمسيرة  في نفس السياق، للمطالبة بتفعيل المطالب الاساسية الاجتماعية و الحيوية، التي  تتمحور حول اصلاح البنية التحتية الاساسية الطرق، وإصلاح وحسن تدبيرالمستوصف، والاهتمام بكهربة المنطقة، و التزويد بالماء الشروب، و اعادة الاعتبار لمطالب للساكنة،

جدير بالذكر ان الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الساكنة بسطات،  شهدت توافد مسؤولين أمنيين ومحليين،  الذين عقدوا لقاء بمكان تواجد المحتجين من أجل الإنصات إلى مطالبهم،  ليتم عقد لقاء آخر مع الوالي  بقاعة الإجتماعات،  توصل فيه الطرفان إلى التوافق على تحقيق المطالب المشروعة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي اسم الموقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

Pages