|
موظفو الجماعات "ببرشيد" يستنجدون بوزير الداخلية
|
يشتكي عدد من الموظفين الجماعيين المكلفين بمهام الحراسة ليلا، بالمستودعات
المخصصة للمحجوزات ومقرات البلديات بعدد من الجماعات الحضرية والقروية بإقليم
برشيد، من طول ساعات العمل التي تصل أحيانا إلى 16 ساعة أو أكثر في اليوم،
بالاضافة إلى العمل أيام العطل الأسبوعية والأعياد الوطنية والدينية دون تعويض
حقيقي عنها يذكر، بسبب عدم تخصيص مبالغ مالية من ميزانية الجماعات في كل سنة، لهذا
الغرض قصد تعويض الموظفين دون استغلالهم في صمت، ما خلف للمتضررين حالة من التوتر
والقلق في انتظار تدخل المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية لوقف هذا
الحيف، والاستماع لمشاكل المظلومين الدين يتخبطون فيها منذ شهور دون تحرك سلطات
عمالة إقليم برشيد، وفقا لمصادر "صدى الشاوية" داخل عدد من الجماعات الترابية.
في سياق متصل، لازال مشكل التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة قائم ببعض
الجماعات، و مستمر لحدود كتابة هذه السطور، بحيث يستفيد المقربون من بعض رؤساء
الجماعات من كل التعويضات، في حين يتم
حرمان أشخاص معينين لاسباب تعتبر مجهولة، ما يتطلب تحرك وزارة الداخلية في الموضوع، والتحري بالشكل المطلوب وإظهار الحقيقة الضائعة، تختم
المصادر.

