خطأ عون السلطة يدفع العصابة إلى ضربه و أخذ فيديو له مع صفائح حشيش و تهديده بنشرها
على المواقع
سحب أختام عون سلطة للاشتباه في تعامله مع تجار مخدرات باسم
الدرك
كشفت مصادر
جيدة الاطلاع "لصدى الشاوية"، نبأ سحب أختام عون سلطة حضري بباشوية
الدروة، و تسليم نفوذه الترابي إلى عون سلطة آخر، و جعله رهن إشارة الباشوية بدون
مهمة، بعد شكوك حامت حوله، مفادها أنه كان يتعامل مع تجار مخدرات باسم الدرك، و
كان يزود التجار بجميع المعلومات حول تحرك الدرك و القوات المساعدة و الأمن، قبل
أن يرتكب خطئا أسقط أحد عناصر العصابة، ليتم نصب كمين له قرب منزله، حيث تم إشباعه
ضربا، و أخذ شريط فيديو له معية صفائح من المخدرات مهددين إياه بنشرها على اليوتوب
و مواقع التواصل الاجتماعي.
و قالت المصادر
نفسها، إن عون السلطة المحلية، كان تقدم بشكاية إلى الدرك
الملكي بالمركز الترابي للدروة، مفادها أنه تعرض للضرب و الجرح من قبل
مجهولين، إلا أنه بعد التحريات التي
باشرتها المصالح المختصة تبين أن المقدم الحضري بباشوية الدروة، كان قد تعرض
لعملية انتقام من طرف أحد مروجي المخدرات، و اشتبهت في أنه كان يدلي لهذا الأخير
بكل تفاصيل الحملات التطهيرية و الجولات التي يقوم بها كل من الدرك الملكي و
القوات المساعدة، و حتى التدخلات التي يتم تنسيقها مع رجال الأمن، فتصل بذلك كل
الإخباريات التي كان يتجسس عليها في حينها إلى أفراد هؤلاء العصابات، إما عبر
الهاتف المحمول أو عبر عملاء و جواسيس عن كل عملية تفيد في الفرار و المراوغة .
و بعد أن تسبب هذا المقدم عن طريق الخطأ في سقوط أحد عناصر تاجر المخدرات
بين أيدي الدرك، تم وضع كمين له في طريق عودته إلى بيته، حيث أمسكوا به و أوسعوه ضربا ثم صوروه و بحوزته قطع
من الحشيش، ليهددوه إن فتح فمه بكلمة، بنشر صوره و فيديوهاته عبر مواقع التواصل الإجتماعية.

.jpg)