أنباء عن إعفاء رئيس لمركز الدرك ونائبه و إحالتهما على التحقيق بسطات
حرب المخدرات تستعجل حلول لجنة من القيادة العليا للدرك صوب
الدروة
حمي
وطيس الحرب بين أباطرة عصابات الاتجار في المخدرات، وجهاز الدرك الملكي بالدروة،
خلال اليومين القليلين الماضيين، إلى درجة تطلب فيها الأمر، الاستعجال بقدوم لجنة
من القيادة العليا للدرك من الرباط، لوضع خطة طريق، كفيلة بتوفير استراتيجية مثلى
لاقتلاع رؤوس عصابات المخدرات، فيما تتضارب الأنباء عن إعفاء رئيس مركز درك الدروة
ونائبه من مهامهما، وإلحاقهما بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، قصد التحقيق
معهما للاشتباه في تورطهما في علاقة مع زعيم لإحدى العصابات.
وقالت
مصادر جيدة الاطلاع "للخبر"، إن لجنة من القيادة العليا للدرك الملكي،
قدمت من العاصمة الإدارية الرباط، مساء يوم الجمعة الأخير، إلى بلدية الدروة،
وأشرفت على سير رحى الحرب الطاحنة، التي تدور في مواجهة عصابات المخدرات، و
استطردت المصادر نفسها، أن اللجنة عملت على عقد اجتماعات متتالية، في محاولة لوضع
استراتيجية تتمثل في خطة طريق، تعمل عل استئصال الرؤوس و الأباطرة، وتضييق الخناق
عليهم، لاقتلاع الظاهرة الآخذة في التفاقم من جذورها.
وكشفت
المصادر ذاتها، أن الحرب مع تجار المخدرات، اسفرت عن اعتقال 7 متهمين، يشتبه في
ضلوعهم مع العصابات المتخصصة في المجال، والذين تمت إحالتهم صباح يوم أمس الأحد،
على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، فيما أحيل عنصر واحد منهم، على
أنظار الوكيل العام بمحكمة الجنايات بمدينة سطات، للاشتباه في ضلوعه في ملف يتضمن
اتهاما بالسرقة الموصوفة و السطو المسلح.
وفي
الوقت الذي قالت فيه مصادر، إنه تم إعفاء رئيس مركز درك الدروة ونائبه من مهامها،
وإلحاقهما بالقيادة الجهوية للدرؤك بسطات،
قصد التخقيق معهما في احتمال نسجهما لعلاقة مع أحد تجار المخدرات، قالت
مصادر أخرى، إن هذه الأنباء تروج، إلا أنه لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي حتى اللحظة.
واستأنفت
مصادرنا قولها، بأن عمليات الهجوم على دوريات الدرك بالدروة، بواسطة الحجارة
والسيوف، وعمليات الاختطاف و الاغتصاب المسجلة في حق عشريني، من لدن أحد العصابات،
ورميه بمنطقة خلاء في حالة جد حرجة، استلزمت قدوم مروحية تابعة للقيادة العليا،
وحلول لجنة مركزية، سيما وأن الأحداث تفاقمت، بعد والتي كان الهجوم على نقطة
مراقبة أمنية، ومحاولة السطو على آلياتها اللوجستيكية التي تنظم بها حركة السير،
أواسط الاسبوع الماضي، ما اضطر الدركيين إلى إطلاق عيارات نارية كسرت إحداها رجل
أحد المهاجمين، وأسقطته في قبضة الدرك.

