اجتماعات طارئة
للداخلية والأمن لمواجهة المد الفكري الإرهابي المحتمل من لدن مغاربة سوريا
كشفت مصادر مطلعة "لصدى الشاوية"، نبأ انعقاد اجتماع طارئ، بمقر
عمالة برشيد، الاسبوع الماضي، جمع مسؤولين بوزارة الداخلية و الإدارة العامة للأمن
الوطني و عناصر من المخابرات بشتى أصنافها، على غرار باقي المناطق على الصعيد
الوطني، لوضع استراتيجية تهدف إلى مواجهة المد الفكري الإرهابي المحتمل، من لدن
مواطنين مغاربة، والذين يقدر عددهم حاليا ب 1000 مواطن، سيما وأنهم قد يكونوا من
ضمن العناصر التي شاركت في الحرب الداخلية التي تشهدها سوريا.
وشدد المجتمعون خلال لقائهم، على ضرورة مراقبة وتتبع كل مغربي تبث سفره إلى
الديار السورية، إبان سيران رحى الحرب الداخلية هناك، معلنين أنه يجب اتخاذ خطوات
استباقية، لمواجهة تأثير المد الفكري الإرهابي، الذي يمكن أن يحمله هؤلاء،
ويستثمرونه في شحن عقول مواطنين مغاربة، ما يهدد بخلق نوع من البلبة، وزرع تهديدات
بزعزعة الاستقرار الأمني على صعيد المملكة، كل مساءل حسب نفوذه الترابي.
ومن ضمن اللبنات التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع، تم التأكيد على
توجيه تعليمات صارمة لأعوان السلطات المحلية، حضريين وقرويين، بضرورة تتبع المغاربة
الذين سبق تأكيد سفرهم، إلى سوريا إبان الحرب، ومحاولة الإحاطة بأحوالهم، كإجراء استباقي
لأي مد فكري إرهابي محتمل.

