موظفون يعتصمون أمام
بلدية الدروة بسبب تأخر صرف تعويضاتهم عن الساعات الإضافية
خاض العشرات من موظفي الجماعة الترابية الحضرية
الدروة بإقليم برشيد، اعتصاما امام الباب الرئيسي للبلدية، احتجاجا منهم على ما وصفوه، بالتأخر الحاصل في صرف
التعويضات المتعلقة بالساعات الإضافية، والتماطل الحاصل من لدن المجلس المسير الذي
يعيش حالة صراع داخلي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، امتد إلى حد تقديم استقالات
جماعية من لدن عناصر محسوبة على الأغلبية المسيرة.
واستنكر الموظفون المحتجون، سياسة القمع
والتهديدات والإنذارات التي تتقاطر على مجموعة من الموظفين من رئاسة السلطة
المنتخبة، ما دفعهم على طرح علامات استفهام كبرى، خلال اعتصامهم الذي استمر أمام
الباب الرئيس لمقر المجلس البلدي.
وضم الاعتصام ألإنذاري
الذي يعد الأول من نوعه، سائقين وأطر إدارية مختلفة بمؤازرة من نقابة الإتحاد
المغربي للشغل، حيث نظم المحتجون وقفة رمزية تزامنا مع ليلة القدر، رددوا خلالها
شعارات نارية ضد السياسة التي يتبعها المكتب المسير، وطالبوا من خلالها
برفع الحكرة والظلم الذي لحق بهم مؤخرا، في انتظار إيفاد لجنة مركزية من
المديرية العامة بوزارة الداخلية، للبث في كل الصراعات والاعتداءات اللإدارية التي
يعيشها العشرات من الموظفين.
وطالب الموظفون المحتجون، بالكشف عن ملف التجزئة
الجماعية المتواجدة خلف مقر الجماعة بالحي الإداري، الذي أصبح يعرف تعثرات وتأخير
في حل إشكال هذا الملف الذي أصبح، على حد وصفهم ورقة انتخابية للمنتخبين في كل
محطة انتخابية.

